منذ عام واحد
مع خروج مظاهرات فئوية في البرازيل ضد سياسات الرئيس اليساري لُولا دا سيلفا، تتصاعد تساؤلات بشأن هذه الهوة التي باتت واضحة بين فئات عريضة من الشعب الكادح والقيادات اليسارية المعروفة بدعمها التاريخي للعمال.